عـرض الـمــزيد >>
وكان الشيخ الحاج مالك - رضي الله عنه - [5] ممن يرى وجوب الزكاة في الفستق وقد توسّع هذه المسألة في كتابهِ "كفاية الراغبينَ فيما يَهدي إلى حَضرة ربّ العالمينْ" [6] مستندا على الأدلة التي وقف عليها، ومما يُروى أنّهُ بعد رُجوعه مِن حَجّهِ نَزل بأرض مِصر العَربية فناقشَ جَماعة مِن عُلمائها في هذه المسألة وقد أدت هذه المناقشة إلى أنَّ بعضهم وافقوهُ على رأيهِ، ومما قالهُ الشيخ الحاج مالك سهْ - رضي الله عنه - في كتابه "كِفاية الراغبين": " ... ولما رأيتُ هذا الخلاف بين الأئمة من التَّعميم والتَّخصيص، وكان المُخَصّصُون أيضا على اختلافٍ كما اختلف أصحابهم، وكنْتُ مالِكيَّ المذهب، ومنهم مُخَصِّص، ومنهم معمّم كابن الماجشون وابن حبيب ومن تبعهُما - رحمهم الله -، وكان قول إمام المذهب: " وما أشبه ذلك " يتناول كلَّ شبيه، وظهر في قُطرنا حَبٌّ يسمى " كِرْتِهْ " (بكسر الكاف غير الخالصة، وسكون الراء المهملة) وعند أهل مصر فيما بلغنا " فُولُ السُّودان " وعند أهل المغرب " كَوْكَوْ " (بكافين مفتوحتين بينهما واو ساكنة) هَكذا سمعته، وكانت صِفتُه صِفةُ ما يُزكّى لعُموم الآيات والأحاديث، واتفاق جُمهور المذهب في إخراجها مِن كل ما يُقتات ويدّخر، ورأيته مُقْتاتا ومُدَّخَرا، وضَاق الزمانُ عَن درجةِ الاجتهاد؛ لِفقدِ أهلِه فيه، ولم يضق عن درجة الاحتياط، ولم يتفقْ أهل القطر في وجُوب الزَّكاة فيه، دَعاني خَاطِرِي إلى إخراج الزكاة منهُ احْتِياطا، وأُفوِّضُ أمري إلى الله تبارك تعالى؛ لِيَقِينِي مَا وقاهُ قائل هَذه الكلمة،
21م والذي جال قلمه في فنون شتى فألَّف مؤلفات كثيرة في العلوم الإسلامية واللغوية وفي الطريقة التجانية خاصة، ومنها ما يلي على سبيل المثال لا الحصر: كتابه " كفاية الراغبين فيما يهدي إلى حَضرة ربِّ العالمين "، و" إفحام المنكر الجاني عن طريق سيدنا ووسيلتا إلى ربِّنا أحمد بن محمد التِّجاني"، وله أيضا عدّة دواوين شعرية ومن أبرزها " التميمية الشهيرة في السيرة النبوية " المعروفة باسم " خلاص الذهب في سيرة خير العرب "، و " وسيلة المُتقربين إلى حَضرة المتين "، و" نعمة العافي الجَاني في نظم وصايا الشيخ أحمد التجاني"، و" قنطرة المُريد في العلم وفضائله وكيفية تحصيله" ، " وآداب المَسجد "، و " الجَواهر الكافية في العَروض والقافية"، و " الكوكب المُنير في الميراثِ "، و " هِداية الوِلدان فِي فنّ التوحيدِ "، و" سِيلة المُنى في التوسُّل بأسماء الله الحُسنى"، و" زجر القلوب " و " حُروف صَلاة الفاتح " و " ريّ الظمآن "، وكما صنف " فَاكهة الطلاب أو جامع المرام " وهو أرجُوزة في فقه الطريقة التِّجانية، هَذه وغيرها من المُصنفات . [ الأدب السنغالي العربي 2//118- 162، وأعلام الهدى بغرب إقريقيا (208- 221)، و " الشيخ الحاج مالك بين يديك " ، للأستاذ عُثمان انجاي، و " مقرب الأماني لكشف أنور المعاني"، العلامة الحاج عبد العزيز سي، ج 2، ط1 ].
تتوفر لدينا خدمة توصيل 🚕سريعة لكافة المحافظات.
=====================================
🛎 للـحـجــز والطـلب يـرجـي مـراسـلـتـنـا عـلى :
=================================
▂▃▅▇█▓▒░ مـاســنـجـر ░▒▓█▇▅▃▂
━━━━━━━━━▲━━━━━━━━━
▂▃▅▇█▓▒░ واتـس اب ░▒▓█▇▅▃▂
━━━━━━━━━▲━━━━━━━━━
▂▃▅▇█▓▒░ الــبـريـد الالـكـتروني ░▒▓█▇▅▃▂
━━━━━━━━━▲━━━━━━━━━
▂▃▅▇█▓▒░ رسـائـل انـســتـجـرام ░▒▓█▇▅▃▂
━━━━━━━━━▲━━━━━━━━━
▂▃▅▇█▓▒░ رسـائـل تـلــيـجــرام ░▒▓█▇▅▃▂
━━━━━━━━━▲━━━━━━━━━
┒┈┈┈┈┈┈┈ لـتـأكـيد الـطـلـب 🛒 ✔️ ┈┈┈┈┈┈┎
┚┈┈┈┈┈-┈ ومعلومات الشحن 📦🛵 ┈┈┈┈┈┖
off/-٣٥%
price/00.00 جـ
author/الحاج مالك سي
%20_%20%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9%20%D8%A8%D8%AD%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%2001.webp)
%20_%20%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9%20%D8%A8%D8%AD%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%2005.webp)



0 مـراجـعـات